انتظر الفرج الكبير
تزداد يوما بعد يوم ولا اعرف السعة القصوي لهذا الكم من الضوضاء التي لا يسمعها غيري.
لن أمل من انتظار الفرج الكبير الذي سيجعلني أقوي للتصدي والتحمل.
حينها سأعاود التواصل مع كل من الأقارب والأصدقاء المقصر في حقهم دائما.. وأعلم كم تحوي قلوبهم من الطيبة والحب لمسامحتي علي هذا التقصير.
تعليقات
إرسال تعليق